كان – خالد الجعيد:
يتربّع فندق راديسون كان سي سايد على ساحل البحر الأبيض المتوسط المتلألئ، ويرحّب بضيوفه في واحدة من أكثر وجهات الريفيرا الفرنسية شهرةً وتميّزاً. ويُشكّل الفندق العصري، الذي يضمّ 100 غرفة، أحدث إضافة إلى محفظة مجموعة فنادق راديسون المتنامية في فرنسا، حيث يجمع بين الضيافة المميّزة لعلامة راديسون وأجواء الريفيرا الهادئة، ويوفّر وصولاً سهلاً إلى شواطئ كان الشهيرة ومعالمها الثقافية وفعاليّاتها التي تُقام على مدار العام.
الموقع
يقع الفندق في شارع الدكتور ريمون بيكو، وعلى بُعد دقائق قليلة من بولفار دو لا كروازيت، وقصر المهرجانات والمؤتمرات، وحيّ لو سوكيه التاريخي، مما يجعله وجهة مناسبة لرجال الأعمال المشاركين في المؤتمرات الدولية، وللضيوف الباحثين عن استكشاف واحدة من أكثر الوجهات الساحلية الأوروبية أناقة.
وفي هذا الإطار، صرّح يلماز يلديرملار، الرئيس التنفيذي للعمليات في الفنادق التي تديرها مجموعة فنادق راديسون في أوروبا، قائلاً: “تُعد فرنسا من أهم الأسواق الاستراتيجية لمجموعة فنادق راديسون، بينما تُعتبر كان واحدة من أبرز وجهات الترفيه والفعاليات في أوروبا. ويعزّز افتتاح فندق راديسون كان سي سايد حضورنا في الريفيرا الفرنسية، مقدّماً لضيوفنا تجربة إقامة عصرية في موقع ساحلي مميّز. ونتطلّع إلى مواصلة توسيع محفظتنا في وجهات تستقطب الزوّار من مختلف أنحاء العالم، وتوفّر لهم تجارب محلية أصيلة.”
الإقامة
استوحي فندق راديسون كان سي سايد من أسلوب الحياة في الريفيرا، وقد صُمّم ليقدّم أجواءً مريحة تجمع بين الراحة العصرية والأناقة المتوسطية. وتتكامل التصاميم الداخلية المغمورة بالضوء، والألوان الساحلية الهادئة، والمساحات المشتركة المصمّمة بعناية، مع الإطلالات البحرية والحدائق المُنسّقة، لتوفّر وجهةً مريحة وجذّابة على مدار العام.
بالإضافة إلى ذلك، يضمّ الفندق 100 غرفة موزّعة على أربع فئات، تشمل الغرف القياسية، والغرف السوبيريور، والغرف البريميوم، بالإضافة إلى أجنحة جونيور. ويتميّز عدد من الغرف بشرفات خاصة تطلّ على البحر الأبيض المتوسط أو حدائق الفندق، ما يمنح الضيوف تجربة إقامة تنسجم مع الإيقاع الهادئ للوجهة.
أماكن تناول الطعام والاستراحات
تتصدّر تجربة الطعام المشهد في مطعم واستراحة لا بالما، حيث تُقدَّم النكهات المتوسطية طوال اليوم ضمن أجواء تغمرها الإضاءة الطبيعية وتنبض بالترحيب. ويستطيع الضيوف التلذّذ ببوفيه فطور غني، وأطباق موسمية مستوحاة من المكوّنات المحلية، إلى جانب كوكتيلات مُحضّرة بعناية، فيما يستمتعون بإطلالات بانورامية على البحر من التراس الخارجي.
وسواء كان لقاءً مع العائلة، أو اجتماعاً مع الزملاء على الغداء، أو لحظات للاسترخاء بعد يوم حافل من استكشاف مدينة كان، يوفر مطعم واستراحة لا بالما مساحةً اجتماعية نابضة بالحياة تُطلّ مباشرة على البحر الأبيض المتوسط.
الاجتماعات والفعاليات
يضمّ فندق راديسون كان سي سايد مجموعة من المرافق الترفيهية، فضلاً عن مساحات متعدّدة الاستخدام مصمّمة لاستضافة الاجتماعات والمؤتمرات والفعاليات الخاصة. كما يشمل قاعتَي اجتماعات تغمرهما الإضاءة الطبيعية، وتتّسعان لما يصل إلى 150 ضيفاً، ومجهّزتَين بأحدث التقنيات السمعية والبصرية، مع تصاميم مرنة وخيارات ضيافة مُصمّمة بحسب الطلب.
بالإضافة إلى ذلك، يتضمّن الفندق مساحات خارجية مميّزة، تشمل التراسات والمسبح الخارجي الموسمي المجهّز بأسرّة خاصة للتشمّس، لتوفر أجواءً استثنائية لاستضافة حفلات الاستقبال والاحتفالات والمناسبات الخاصة على شاطئ البحر.
الوجهة
يتمتع ضيوف الفندق بموقع مثالي يتيح لهم استكشاف كل ما تقدّمه مدينة كان، حيث يمكنهم التنزّه على طول بولفار دو لا كروازيت الشهير الذي تصطفّ على جانبَيه أشجار النخيل، أو التسوّق في المتاجر الفاخرة، أو استكشاف الأزقة المرصوفة بالحجارة في حي لو سكيه، أو زيارة قصر المهرجانات والمؤتمرات، مقرّ مهرجان كان السينمائي العالمي.
كما توفّر جزر ليرين، الواقعة قبالة الساحل مباشرةً، ملاذاً هادئاً بعيداً عن صخب المدينة، فيما تعكس المتاحف والأسواق المحلية والمقاهي المطلة على الواجهة البحرية الطابع الأصيل للريفيرا الفرنسية على مدار العام.
وفي هذه المناسبة، علّقت سامية بريكي، المديرة العامة لفندق راديسون كان سي سايد، قائلةً: “يسرّنا أن نرحب بضيوفنا في فندق راديسون كان سي سايد، حيث صُمّم كل تفصيل فيه ليجسّد دفء الضيافة المتوسطية وأناقتها الهادئة. وسواء كانت الزيارة بغرض العمل، أو الترفيه، أو الاحتفال بمناسبة خاصة، نتطلّع إلى تقديم تجارب لا تُنسى في واحدة من أبرز الوجهات السياحية في فرنسا.”
