الثقافة

سفير فيتنام: مهرجان ولي العهد للهجن يجسّد أصالة الموروث الثقافي السعودي

الطائف – خالد الجعيد:

وقف سفير جمهورية فيتنام لدى المملكة، هوانغ هو آنه، خلال زيارته الأولى لمهرجان ولي العهد للهجن 2026، على تفاصيل المهرجان وفعالياته، مستكشفًا جانبًا من الموروث الثقافي السعودي المرتبط بالهجن وسباقاتها.

وخرج السفير بانطباع لافت، مؤكدًا أن الهجن في المملكة لا تمثل مجرد رياضة تنافسية، وإنما تجسّد موروثًا تاريخيًا وثقافيًا أصيلًا، يشكّل جزءًا من الهوية السعودية، ويعكس ارتباط الإنسان السعودي بالإبل عبر أجيال متعاقبة.

وأشاد هوانغ هو آنه بالمستوى التنظيمي الذي ظهر به المهرجان، وبما يقدمه من صورة متكاملة عن ثقافة الهجن، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في إبراز الموروث السعودي والتعريف به على المستوى الدولي، وتفتح المجال أمام الثقافات الأخرى للتعرّف على جوانبه وقيمه المتنوعة.

واستعاد السفير في حديثه الفعاليات التي نظمتها سفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة الفيتنامية هانوي خلال عامي 2024 و2025، للتعريف بثقافة الهجن وسباقاتها، معتبرًا أن هذه المبادرات أسهمت في مد جسور التواصل الثقافي بين البلدين، وقدمت الثقافة المرتبطة بالإبل بوصفها أحد المكونات الأصيلة للتراث السعودي.

وحضر البعد الإنساني في رؤية السفير للموروث، حين استشهد بإدراج «حداء الإبل» في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بوصفه نموذجًا على قدرة التراث الثقافي على تجاوز الحدود الجغرافية، والاقتراب من الشعوب من خلال عناصر إنسانية مشتركة.

وتأتي زيارة السفير لمهرجان ولي العهد للهجن في سياق الحضور المتنامي للثقافة التراثية السعودية في المشهد الدولي، حيث تتحول الهجن من رمز للماضي إلى منصة ثقافية معاصرة تعرّف العالم بجزء أصيل من تاريخ المملكة وهويتها، وتؤكد أن الموروث حين يحظى بالعناية والتنظيم والتوثيق، يصبح لغة للتواصل بين الثقافات والشعوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى