أمسية ثقافية تستعرض فن النمنمة الأوزبكي في الرياض

الرياض – خالد الجعيد:
أُقيمت في العاصمة الرياض أمسية ثقافية بعنوان «فن النمنمة: من بخارى إلى الجزيرة العربية.. التاريخ على طريق المشاعر المقدسة»، تزامنًا مع افتتاح معرض لفن النمنمة الأوزبكي، وذلك احتفاءً بمرور 35 عامًا على استقلال جمهورية أوزبكستان.
وشهدت الفعالية حضور عدد من أفراد السلك الدبلوماسي، ومسؤولي المؤسسات وممثلي وسائل الإعلام، إلى جانب نخبة من المهتمين بالثقافة والفنون، في مناسبة سلطت الضوء على أحد الفنون الإسلامية التقليدية العريقة، وما يحمله من قيمة جمالية وتاريخية.
وضم المعرض 35 عملًا فنيًا لنخبة من الفنانين الأوزبك، أتاحت للزوار فرصة التعرف على تاريخ فن النمنمة في أوزبكستان، وخصائصه الفنية، وتقاليده التي توارثها الفنانون عبر الأجيال. كما عكست الأعمال المعروضة التنوع في الأساليب والزخارف والتفاصيل الدقيقة التي تميز هذا الفن، الذي ارتبط تاريخيًا بالمخطوطات والعمارة والفنون الإسلامية.
وأكدت سمو الأميرة نورة بنت سعود بن نايف آل سعود، الرئيس التنفيذي لحاضنة المشتل الإبداعية، خلال كلمتها في المناسبة، أهمية الحفاظ على فن النمنمة وصونه بوصفه جزءًا لا يتجزأ من تراث الفن الإسلامي، مشيرةً إلى ما يمثله هذا الفن من جسور ثقافية وفنية تربط بين الشعوب والحضارات.
وهنأت سموها الحضور بمناسبة مرور 35 عامًا على استقلال جمهورية أوزبكستان، مشيدةً بأهمية مثل هذه الفعاليات الثقافية في تعزيز التواصل الحضاري والتعريف بالإرث الفني والثقافي المشترك بين العالم الإسلامي.
وتأتي إقامة الأمسية والمعرض في إطار تعزيز الحوار الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان، وإبراز الفنون التراثية بوصفها وسيلة للتواصل بين الحضارات، واستحضار المحطات التاريخية التي أسهمت في انتقال الفنون والمعارف على امتداد طرق التجارة والحج، وصولًا إلى الجزيرة العربية والمشاعر المقدسة.
وشكلت الفعالية مناسبة ثقافية وفنية للتعريف بفن النمنمة الأوزبكي، وإبراز قدرته على الحفاظ على ذاكرة التاريخ من خلال الصورة والزخرفة والتفاصيل الفنية الدقيقة، بما يعزز حضور الفنون الإسلامية التقليدية في المشهد الثقافي المعاصر.


