علامة DKNY تكشف عن حملتها لربيع 2026 بالتعاون مع هايلي بيبر
نيويورك – خالد الجعيد:
تجدّد هايلي بيبر حضورها كوجه عالمي لعلامة DKNY، مستكملةً قصة الموضة الاستثنائية التي انطلقت في الموسم الماضي، من خلال حملة إعلانية جديدة جريئة وذات تأثير لافت. وفي ربيع 2026، تستوحي الحملة روح المشهد الفني المتمرّد في وسط مدينة نيويورك خلال ستينيات القرن الماضي، لتقدّم قراءة معاصرة تعيد ابتكار مفهوم الأيقونة بأسلوب متجدّد. ومن خلال اعتبار الشهرة شكلاً من أشكال الفن، تضع الحملة هايلي في صدارة سلسلة صور بالأبيض والأسود، تتألّق فيها بإطلالات من أحدث مجموعة للدار، في مشاهد تعبّر عن حضورها الواثق وتُجسّد طاقة المدينة الإبداعية.
تنقلنا حملة DKNY لربيع 2026 إلى لوفت فنّي في قلب نيويورك، مساحة تعبّر عن جوهر المدينة، حيث تنساب الأفكار بحريّة وتولد اللحظات الإبداعية. في هذا المشهد، تظهر هايلي بإطلالات تبدو بسيطة وعفوية لكنها مدروسة بعناية؛ ترتدي معطف ترنش مع قميص دنيم مفتوح فوق طبقات تعانق الجسم، وتنسّق سروالاً مُفصّلاً مع حذاء لوفر في تباين جريء مع حمّالة صدر وقميص بقصّة فضفاضة. كما يعود فستان “Naked Dress” الذي اشتهر في مسلسل “Sex and the City” بنسخة سوداء مع حمّالات شفافة، إلى جانب فستان قصير بخطوط دقيقة مصقولة، فيما يعكس الجينز المريح مع البلايزر روح التسعينيات بأسلوب عصري. وتكتمل الإطلالة بقبعة ™New York Yankees ضمن تعاون خاص مع DKNY، في تحية واضحة لهوية المدينة. وتنبض طاقة الدار متعدّدة الأوجه في كل تفصيل، حيث تتناغم لوحة ألوان مونوكرومية تجمع الأسود والأبيض والبيج والدنيم، بينما تضيف النظارات اللافتة والحقيبة المميّزة لمسات مدروسة تمنح كل إطلالة ذلك الطابع النيويوركي الواثق الذي لا يُخطئه النظر.
في هذا السياق، قال جيف غولدفارب، نائب الرئيس التنفيذي في مجموعة G-III Apparel Group: “تُعدّ هايلي بيبر من أبرز الشخصيات المؤثرة في عالم الموضة اليوم، واختيارها لتمثيل DKNY يأتي امتداداً طبيعياً لروح العلامة وأسلوبها. ما يميّز هذه الشراكة هو الانسجام الواضح بين هويتها الشخصية وهوية العلامة؛ فهي لا تجسّد جوهر DKNY فحسب، بل تضيف أيضاً بصمتها الخاصة إلى كل إطلالة.”
تعيد مجموعة ربيع 2026 صياغة القطع الأساسية بلغة معاصرة تمنحها حضوراً متجدّداً، برؤية ترتكز إلى الإبداع وروح الابتكار. ويتناغم أسلوب هايلي الحقيقي مع مسيرة العلامة المتجدّدة من موسم إلى آخر، ليشكّلا معاً بياناً يتجاوز المألوف ويترك أثراً لا يُنسى.


