علامة “تي دبليو جي تي” تطلق شاي عود نايت ابتكار حصري

دبي – خالد الجعيد:
قبل أن يفوح العود في البلاطات الملكية والمجالس الصحراوية بوقت طويل، كان يشق طريقه عبر مسارات القوافل وعلى امتداد السواحل، ويملأ الليالي عبيراً من جمرٍ لا يخبو حتى الصباح. وكان الشاي كذلك يسلك الدروب نفسها لينتقل من منطقة إلى أخرى. واليوم، تعود علامة الشاي الأفخم في العالم، “تي دبليو جي تي”، لتوحّد كلّ هذه الحكايات في ابتكار واحد، هو شاي عود نايت لينضمّ إلى مجموعة الشاي جراند مود المصممة حصرياً للإمارات العربية المتحدة. يكشف هذا الشاي الأسود الآسر عن طبقات غنية من الراتنج المنصهر والفانيليا والورد المتّقد وخشب الكالامباك النادر والبخور ولمسة دخانية رقيقة.
تستند الدار إلى خبرتها الواسعة في انتقاء أجود المحاصيل من أشهر مناطق إنتاج الشاي حول العالم، لتطلق للمرة الأولى عالمياً مجموعة جديدة من أصناف الشاي الحصرية المستوحاة من بلدان منشئها. يستمد خبراء مزج الشاي في “تي دبليو جي تي” إبداعاتهم من معرفتهم العميقة بتاريخ كل منطقة وتقاليد الشاي وثقافتها، إلى جانب فهمهم لأذواق عشّاق الشاي وتفضيلاتهم حول العالم. وكما يبتكر صانع العطور تركيبة عطرية متكاملة، يمزجون أوراق الشاي الاستثنائية بالمكوّنات النادرة والنفحات العطرية الآسرة، ليقدّموا تجربة جديدة كلياً مع كل فنجان. يجسّد كل مزيج حصري نكهات المكان وإرثه وروحه، ويجمع بين أجود أنواع الشاي التي تشتهر بها كل وجهة وبراعة “تي دبليو جي تي” الفريدة في مزجها، ليقدّم تجربة حسية لا تُنسى تأخذك في رحلة عبر عالم الشاي.
صُنع شاي عود نايت من أوراق شاي أسود كاملة واستثنائية، مصدرها أرقى حدائق الشاي في العالم، ليجسّد سعي “تي دبليو جي تي” الدائم إلى التميّز في انتقاء أروع أنواع الشاي ومزجها وصنعها. وقد مُزج بخبرة ليكشف عن عمق لافت وتركيبة غنية، في إشادة واضحة بطرق التجارة القديمة التي حملت الشاي والعود عبر الهند وشبه الجزيرة العربية ومناطق أخرى. يحتفي هذا الابتكار الحصري بإرث المنطقة الثقافي الراسخ، ويتوفّر في متاجر “تي دبليو جي تي” في دبي وأبو ظبي.
إرثٌ يتجلّى مع كلّ رشفة
يحظى العود بتقديرٍ كبير منذ قرون، بوصفه أحد أثمن الأخشاب العطرية في العالم. وقد اعتزّت به العائلات المالكة والنبيلة في أنحاء الشرق الأوسط لندرته الشديدة، وما يتطلّبه من حرفية في التحضير، ولأهميته الثقافية. وقد جرت العادة على إحراقه في المنازل والمساجد تعبيراً عن كرم الضيافة والإجلال، ليغدو عبيره الغني والآسر رمزاً دائماً لإرث المنطقة الثقافي.
من خلال شاي عود نايت، يحوّل “تي دبليو جي تي” هذا الكنز العريق إلى خلطة شاي، يكشف فيها العود النادر عن طابع داكن وترابي آسر، فيما تتجلّى نفحات الورد المتّقد والراتنج المنصهر وخشب الكالامباك النادر والبخور والفانيليا الدافئة في طبقات متناغمة. يأتي شاي عود نايت في علبة معدنية يحلو الاحتفاظ بها، تصطبغ بلون العود المعتّق، وتُطلى باللك البني الداكن مع تفاصيل ذهبية، ليمنح عشاق الشاي طريقة جديدة لاختبار عطر اعتزّت به المنطقة منذ قرون.
طقس العود الغامر
لا يقتصر طقس العود على ارتشاف كوب الشاي، بل يمتدّ أيضاً إلى الأجواء المحيطة، مع الشمعة المعطرة برائحة شاي عود نايت من مجموعة عطور الشاي. وقد صنعها خبراء العلامة بالتعاون مع خبير عطور وصانع شموع فرنسي لم تُكشف هويته، اشتهر بإبداعاته لأفخم دور الأزياء. تملأ الشمعة الأجواء بنفحات دافئة من خشب الكالامباك والبخور والشاي الأسود المدخّن. وقد صُنعت بعناية وفق عملية حرفية تبدأ بتقطير 6 كيلوغرامات من أوراق شاي عود نايت لاستخلاص جوهر الخلطة، ثم تُسكب يدوياً في وعاء من الزجاج المصقول المقاوم للحرارة، وتُزوّد بفتيل مصنوع بالكامل من القطن، يُحضّر ويُقوّم يدوياً لضمان احتراق نظيف ومتساوٍ.
تشكّل الشمعة المعطرة برائحة شاي عود نايت أبلغ تحية تقدّمها المجموعة حتى الآن، إذ تتجلى بتركيبة عطرية وخلطة شاي وُلدتا من الأسطورة العريقة نفسها.



