الفعاليات

الرياض تستضيف المنتدى العالمي الرابع لليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي

 

الرياض تستضيف المنتدى العالمي الرابع لليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي

الرياض – معاذ الجعيد:

رحّب مجلس الوزراء الموقر برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بالمشاركين في النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه العاصمة الرياض خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026، في تأكيد على دعم المملكة لجهود ترسيخ الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز مكانتها العالمية دولةً رائدةً في صناعة القرار الدولي المعني بالذكاء الاصطناعي.

وتأتي استضافة المملكة لأعمال المنتدى بمشاركة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) والمركز الدولي لأبحاث الذكاء الاصطناعي والأخلاقيات (ICAIRE) إلى جانب منظمات دولية وأوساط أكاديمية وبحثية وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال حوكمة الذكاء الاصطناعي، وترجمة المبادئ الأخلاقية إلى سياسات وممارسات عملية تضمن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بصورة مسؤولة وآمنة وشاملة، بما يخدم الإنسان والمجتمع، ويدعم بناء أطر دولية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.

ويضم برنامج المنتدى جلسات رفيعة المستوى وحوارات وزارية وندوات متخصصة، تتناول عدداً من القضايا المحورية، من بينها الذكاء الاصطناعي والتعددية والدبلوماسية، والتعاون الدولي، وتمويل الحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب أكثر من 20 جلسة نقاشية بمشاركة خبراء ومتخصصين من قطاعات متعددة.

تحويل التعاون العالمي من أجل حوكمة أخلاقية للذكاء الاصطناعي

ويحمل المنتدى شعار «تحويل التعاون العالمي من أجل حوكمة أخلاقية للذكاء الاصطناعي»، ويركز على الانتقال من المبادئ الأخلاقية العامة إلى سياسات وآليات عملية وفعالة لحوكمة الذكاء الاصطناعي، بما يحقق التوازن بين دعم الابتكار وتعزيز المسؤولية وحماية الإنسان والمجتمع.

الرياض تستضيف المنتدى العالمي الرابع لليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي

وتتمحور أعمال المنتدى حول عدد من الموضوعات الرئيسية، أبرزها:

  •  أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته.
  •  الاستخدام المسؤول والآمن للتقنيات الناشئة.
  •  تعزيز التعاون الدولي في تنظيم الذكاء الاصطناعي.
  •  مناقشة أحدث التطورات العلمية والممارسات الحكومية والصناعية.
  •  تطبيق توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع.

وتعكس استضافة الرياض لهذا الحدث الدولي تنامي دور المملكة في مجالات التقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي، ومكانتها المتقدمة في النقاشات الدولية المتعلقة بحوكمة هذه التقنيات، كما تؤكد أهمية العاصمة السعودية بوصفها محوراً للحوار الدولي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وأطر استخدامه الأخلاقي والمسؤول.

وتأتي أعمال المنتدى في وقت تشهد فيه المملكة زخماً متزايداً في مجال الذكاء الاصطناعي، ضمن توجه وطني لتعزيز الاستفادة من التقنيات المتقدمة، ودعم الابتكار، والإسهام في صياغة الأطر والمعايير الدولية التي تحكم تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه بما يحقق الفائدة للإنسان والمجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى