“ذا أسكوت ليمتد” تخطط لافتتاح 16 مشروعاً في الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام 2028

الرياض – خالد الجعيد:
كشفت ذا أسكوت ليمتد، خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2026، عن المرحلة المقبلة من خطط نموها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، والتي تشمل افتتاح 16 مشروعًا جديدًا بحلول نهاية عام 2028. يعكس هذا المشروع التوسعي مواصلة أسكوت تعزيز وتنويع محفظتها الإقليمية، بما يدعم طموحها للوصول إلى 15,000 وحدة سكنية بحلول عام 2030.
وتستعد ذا أسكوت ليمتد، قبل نهاية العام، لافتتاح مشروعين جديدين في المملكة العربية السعودية والكويت، بإجمالي 176 وحدة. وتشمل الافتتاحات أسكوت فيلاز الرياض التي تضم 86 وحدة، وهو أول مشروع فلل للمجموعة في المملكة، إلى جانب سيتادينز شرق الكويت، الذي يضم 90 وحدة ويقع على الواجهة البحرية، مسجلًا بذلك أول حضور للمجموعة في السوق الكويتي. ويعكس المشروعان توجه أسكوت الحالي نحو تقديم خيارات ضيافة تلبي متطلبات كل سوق وتعكس توجهات الطلب فيه.
وتواصل ذا أسكوت ليمتد خططها التوسعية خلال عام 2027، مع افتتاح سيتادينز باب طنجة في المغرب، والذي سيضم 130 وحدة، في خطوة تدعم نمو أعمال المجموعة في السوق المغربي، أحد أبرز أسواقها في أفريقيا. كما تعزز المجموعة محفظتها في المملكة العربية السعودية بافتتاح سيتادينز سيتي سنتر الخبر.
ويمتد هذا التوسع إلى عام 2028، مع إضافة تسعة مشاريع جديدة إلى محفظة المجموعة في المنطقة، من بينها أول مشروع لعلامة ذا كريست كوليكشن في الرياض، والذي سيضم 211 شقة، إلى جانب منتجع المهرة من ذا كريست كوليكشن في رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي سيضم 539 وحدة.
وفي هذا السياق، قال فنسنت ميكوليس، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا في ذا أسكوت ليمتد: “يعكس الأداء القوي لمحفظتنا الإقليمية مرونة عملياتنا التشغيلية، لا سيما في ظل المتغيرات التي شهدتها الأسواق مؤخراً، حيث تجاوزت معدلات الإشغال 70% في مطلع عام 2026. ويؤكد هذا الأداء قوة الطلب على خيارات الإقامة المرنة، ويعزز ثقتنا بالأسس القوية التي تدعم نمو قطاع الضيافة في المنطقة على المدى الطويل”.
وأضاف ميكوليس: “نرى فرصاً كبيرة للنمو في عدد من الأسواق، وفي مقدمتها دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والمغرب. إلا أن خططنا لا تقتصر على زيادة عدد المشاريع، بل نركز على تحديد الأسواق التي توفر أفضل فرص النمو، واختيار العلامة التجارية والشراكات وآلية التشغيل الأنسب لكل سوق ومشروع. ومع مواصلة العمل نحو تحقيق أهدافنا للنمو في المنطقة، سيظل هذا التوجه أساساً لخططنا التوسعية خلال المرحلة المقبلة”.



