ألعاب القوى السعودية ترفع عدد المتأهلين لمونديال الشباب إلى 6 لاعبين وعينها على لوس أنجلوس 2028

الرياض – وائل العتيبي:
كشف الاتحاد السعودي لألعاب القوى عن ارتفاع عدد اللاعبين المتأهلين إلى بطولة العالم للشباب تحت 20 عامًا إلى ستة لاعبين، مؤكدًا أن هذا المؤشر يعكس تطور المنظومة الفنية ويسير بالاتجاه نحو الاستحقاقات الأولمبية المقبلة.
وستقام البطولة العالمية في مدينة يوجين بولاية أوريغون الأمريكية خلال الفترة من 4 وحتى 9 أغسطس المقبل. وشملت قائمة المتأهلين كلًا من نايف السبيعي في 400 م حواجز، ومحمد الزاير في رمي المطرقة، وعلي الرميح في 110 م و400 م حواجز، وحسين حقوي في 110 م حواجز، وفيصل الأسمري في 200 م، ومساعد السبيعي في 800 م، بعد أن حققوا الأرقام المطلوبة في منافسات عربية وإقليمية أقيمت مؤخرًا.

وأوضح رئيس الاتحاد العميد علي الشيخي أن الرميح سجل إنجازًا تاريخيًا بكونه أول سعودي يتأهل لمونديال الشباب في مسابقتين مختلفتين، فيما جاء تأهل مساعد السبيعي متأخرًا عقب رقمه في دورة الألعاب الخليجية رغم صغر سنه وتصنيفه ضمن فئة الناشئين.
وأكد الشيخي أن زيادة العدد من خمسة إلى ستة لاعبين مقارنة بالنسخة السابقة يعد دليلًا على تحسن العمل الفني، مشددًا على أن الهدف لا يتوقف عند زيادة الأعداد بل يمتد إلى صناعة قاعدة مواهب قادرة على الاستمرار والمنافسة في المحافل الكبرى.
وأشار إلى أن ما تحققه ألعاب القوى من نتائج ينسجم مع دعم القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية 2030، لافتًا إلى أن الاتحاد يركز على بناء جيل قادر على المنافسة قاريًا وعالميًا وصولًا إلى الألعاب الأولمبية.
وعن استضافة المملكة للنسخة الأولى من بطولة الجائزة الكبرى 2026 ضمن جولة ألعاب القوى القارية، وصف الشيخي الخطوة بأنها مفصلية، إذ وفرت للاعبين السعوديين فرصة الاحتكاك مع نخبة الرياضيين الدوليين داخل أرضهم، وساهمت في رفع مستوى المنافسة وتحقيق أرقام تأهيلية في بيئة عالية المستوى.
وقال الشيخي إن الاتحاد يراهن على البطولة لتكون محطة ثابتة تساعد اللاعبين على نيل بطاقات التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 من داخل المملكة، مبينًا أنها عزت أيضًا الخبرات التنظيمية والإعلامية، بما يدعم جاهزية السعودية لاستضافة أحداث أكبر مستقبلًا.
وأوضح أن إقامة بطولة “أفضل المستويات” بالتزامن مع الجائزة الكبرى تأتي لخدمة الفئات السنية، ومنح اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك المبكر مع المستويات العالمية، وهو ما ينعكس على تطورهم الفني والذهني ويرفع جاهزيتهم للاستحقاقات القارية والعالمية.
وأكد أن نتائج الموسم الحالي وتأهل ستة لاعبين إلى مونديال الشباب يثبتان أن العمل على الفئات العمرية يسير بشكل صحيح، كاشفًا أن المنتخب السعودي تحت 20 عامًا سيشارك في بطولة آسيا للشباب بهونغ كونغ نهاية الشهر الجاري بطموح المنافسة على الميداليات وزيادة عدد المتأهلين لمونديال العالم.
وختم الشيخي بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تمثل نقطة تحول في مشروع بناء مستقبل ألعاب القوى السعودية، معربًا عن تطلعه لحضور قوي في بطولة العالم المقبلة ومواصلة التقدم نحو الاستحقاقات الأكبر وفي مقدمتها أولمبياد لوس أنجلوس 2028.



