الثقافة

“ذكريات مبنية” يستعيد تحولات جدة الحديثة عبر العمارة والذاكرة

جدة – سامر العوفي:

تقدّم «عمارة جدة»، بالتعاون مع «منوّر»، معرض «ذكريات مبنية: حيث يستقرّ الزمن»، الذي يستكشف دور العمارة وفضاءات المدينة وتفاصيلها في تشكيل الذاكرة الجماعية لمدينة جدة الحديثة.

ويتناول المعرض التحولات المعمارية التي شهدتها جدة منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى العقد الأول من الألفية الثالثة، من خلال الواجهات والشرفات والمواد والتصاميم الداخلية والفضاءات اليومية، بمشاركة فنانين ومعماريين ومصممين ومصورين وباحثين.

وينقسم المعرض إلى ثلاثة فصول رئيسية هي: تتبّع المدينة ولغة المباني والاستمرارية مستعرضاً القوى التي شكّلت المدينة، وملامح هويتها البصرية، وسبل الحفاظ على مبانيها وإعادة توظيفها وتفسيرها.

ويجمع المعرض أعمالاً في العمارة والتصوير والرسم والنحت والأفلام والتركيبات والبحث والتصنيع الرقمي، إلى جانب برنامج عام يتضمن محاضرات وجلسات حوارية وجولات إرشادية بمشاركة عدد من المتخصصين والباحثين.

ويقدّم «ذكريات مبنية» قراءة متعددة لجدة باعتبارها أرشيفاً حياً تشكّل عبر المباني والناس والزمن، مؤكداً أن العمارة لا تشغل حيزاً في المدينة فحسب، بل تستقر أيضاً في ذاكرتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى