عام

المملكة العربية السعودية.. وطن المجد والعزة ومنارة العالم الإسلامي

بقلم – محمد بن حسن بيومي:

 في كل عام، ومع إشراقة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز والانتماء في نفوس أبناء هذا الوطن المبارك، الذين ينعمون بقيادة حكيمة، وأمن راسخ، وتنمية متسارعة جعلت المملكة نموذجاً عالمياً في البناء والتقدم والازدهار.

إن الحديث عن المملكة العربية السعودية ليس حديثاً عن وطنٍ فحسب، بل عن قصة مجدٍ ممتدة منذ توحيد هذا الكيان العظيم على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حيث تواصل المملكة مسيرتها بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وطموحاً.

ويزداد فخرنا بهذا الوطن عندما نستشعر مكانته المتميزة بين دول العالم، فهو لاعب رئيس في صناعة القرار الدولي، ومحرك مهم للاقتصاد العالمي، وصاحب حضور مؤثر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية. كما أصبحت المملكة بفضل رؤيتها الطموحة ومشروعاتها النوعية نموذجاً عالمياً في التنمية المستدامة والابتكار والاستثمار.

وتحظى المملكة بمكانة استثنائية لا تضاهيها أي دولة أخرى، إذ شرفها الله باحتضان أطهر بقاع الأرض وأقدس مقدسات المسلمين، الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم من شتى أنحاء العالم. ومنذ تأسيس الدولة السعودية وحتى اليوم، تواصل القيادة الرشيدة بذل الجهود العظيمة لخدمة ضيوف الرحمن والعناية بالحرمين الشريفين وتطوير الخدمات المقدمة لقاصديهما، وهو شرف عظيم ومسؤولية تاريخية تؤديها المملكة بكل فخر واقتدار.

وفي هذا اليوم الوطني المجيد، نستحضر ما تحقق من منجزات وما ننعم به من أمن واستقرار ووحدة وطنية، ونجدد العهد على الولاء والانتماء لهذا الوطن العظيم، والعمل بإخلاص للمساهمة في نهضته واستدامة مكتسباته. فالمملكة العربية السعودية لم تكن مجرد أرض نعيش عليها، بل هي هوية نفخر بها، وبيت كبير يجمع أبناءه على المحبة والوفاء والعطاء.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها ورخاءها، وأبقى رايتها خفاقة بالعز والمجد، لتواصل مسيرتها الرائدة نحو مستقبل يليق بتاريخها العريق ومكانتها السامية بين الأمم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى