افتتاح الدورة الـ11 لبينالي الفنون الحديثة بمشاركة 70 فنانًا من 33 دولة بطشقند
"أفق الأحداث" يفتح آفاقًا جديدة للحوار الفني والثقافي ويعزز حضور الفن الأوزبكي عالميًا

طشقند – خالد الجعيد:
احتضنت صالة المعارض المركزية في العاصمة الأوزبكية طشقند، في 12 أكتوبر الجاري، حفل افتتاح النسخة الحادية عشرة من بينالي طشقند الدولي للفنون الحديثة، الذي يقام هذا العام تحت عنوان «أفق الأحداث»، بمشاركة نحو 70 فنانًا من 33 دولة، في تظاهرة فنية دولية تعكس تنوع التجارب الإبداعية وتدعم التواصل الثقافي بين الشعوب.
ونظّمت أكاديمية فنون أوزبكستان فعاليات البينالي بالتعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية المعنية، وبمشاركة السلك الدبلوماسي المعتمد لدى أوزبكستان، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة العاصمة طشقند بوصفها منصة للحوار الفني وتبادل الخبرات بين الفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.
أكاديمية الفنون: البينالي منصة لتعزيز حضور الفن الأوزبكي عالميًا
وأكد الفنان أكمل نور الدينوف، رئيس أكاديمية فنون أوزبكستان، الحاصل على اللقب الفخري «فنان الشعب» في أوزبكستان، أهمية بينالي طشقند الدولي للفنون الحديثة، الذي يُقام مرة كل عامين، مشيرًا إلى دوره في التعريف بالفن التشكيلي الأوزبكي والترويج له على المستوى الدولي، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الفنانين لتبادل الرؤى والتجارب الفنية مع نظرائهم من مختلف الدول.
ويُعد البينالي إحدى الفعاليات الفنية التي تسهم في إبراز الحراك الثقافي في أوزبكستان، من خلال استضافة أعمال وتجارب إبداعية متنوعة، وتعزيز التفاعل بين المدارس الفنية المختلفة، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون الثقافي والفني الدولي.
مؤتمر علمي دولي يناقش قضايا الفن الحديث
ويتضمن برنامج الدورة الحادية عشرة عقد مؤتمر علمي تطبيقي دولي، بمشاركة علماء وباحثين من دول مختلفة، إلى جانب متخصصين في مجال الفن الحديث، لمناقشة القضايا المرتبطة بتطور الفنون المعاصرة واتجاهاتها، وتبادل المعرفة والخبرات الأكاديمية والفنية.
وتجمع هذه الدورة بين العرض الفني والنقاش العلمي، بما يعزز دور البينالي في دعم الحركة الفنية، وإثراء الحوار حول التحولات التي يشهدها الفن الحديث في ظل تنوع الثقافات والتجارب الإبداعية.
33 دولة ترسم مشهدًا فنيًا عالميًا في طشقند
وتشهد فعاليات البينالي مشاركة قرابة 70 فنانًا يمثلون 33 دولة، في حضور دولي يعكس اتساع نطاق التبادل الفني والثقافي، ويمنح الزوار فرصة للاطلاع على رؤى وأساليب إبداعية متعددة.
ويؤكد تنظيم هذه الدورة استمرار طشقند في احتضان الفعاليات الفنية الدولية، وتعزيز مكانة أوزبكستان على خريطة الفنون الحديثة، عبر مبادرات تجمع الفنانين والباحثين والجمهور في فضاء واحد للإبداع والتواصل الثقافي.




