فندق “فير يارستايتن كمبينسكي ميونيخ” يُطلق باقة من التجارب الغامرة والمختارة بعناية

دبي – خالد الجعيد:
كشفت مجموعة فنادق كمبينسكي، شركة الضيافة العالمية، عن مفهومها الجديد للإقامة الفاخرة “تجربة الوصول الحقيقي”، وذلك من فندقها “فير يارستايتن كمبينسكي ميونيخ”. فبدلاً من الإقامة التقليدية والاعتماد على كتيّبات السفر، سيتيح الفندق للضيوف بوابة لاكتشاف المدينة من الداخل، عبر وجهات وتجارب لم تكن متاحة للزائر العادي بسهولة.
يندرج هذا الإطلاق ضمن توجه المجموعة نحو تصميم برامج سفر أكثر ارتباطاً بثقافة الوجهات المحلية. ويقوم المفهوم على الاستعانة بخبراء من أهل المدينة أنفسهم، ممن يحملون معرفة متجذرة بتاريخها وتفاصيلها اليومية، لتقديم سرديات وتجارب تعكس هوية ميونيخ الحقيقية.
سيتسنى لضيوف فندق “فير يارستايتن كمبينسكي ميونيخ”، الاستمتاع برحلة جوية فوق القلاع الملكية في بافاريا رفقة مؤرخين متخصصين في تاريخ أسرة فيتلسباخ، تتضمن زيارات لهذه المعالم وعشاءً في قصر نيمفنبورغ مع عزف موسيقي حي. كما تشمل الباقة جلسة تعريفية بالتقاليد البافارية، وجولة جري صباحية برفقة لوثار ماتيوس، بطل كأس العالم السابق مع المنتخب الألماني.
وفي هذا السياق، قالت باربرا موكرمان، الرئيسة التنفيذية لمجموعة كمبينسكي: “لطالما ارتبط مفهوم الفخامة بتجارب متشابهة تتكرر في مدن مختلفة حول العالم. لكننا اليوم نعيد ابتكار دور الفندق ليغدو الوسيلة المثلى لاكتشاف المدينة والانغماس في ثقافتها. فنحن لا نكتفي بتنظيم جولات سياحية لضيوفنا، بل نضع بين أيديهم مفاتيح المدينة ليعيشوا تفاصيلها كما لو كانت موطنهم الأصلي. فالخريطة قد ترشدهم إلى الأماكن، لكنها لا تروي فضولهم أبداً، أما نحن فنمنحهم ما هو أبعد من ذلك: طريقاً إلى قلب المدينة وناسها وحكاياتها”.
بإطلاق مفهوم “تجربة الوصول الحقيقي”، تؤكد كمبينسكي التزامها بإحياء رسالتها التاريخية باعتبارها “صانعة أسلوب العيش الرغيد”، وهو الدور الذي ارتبط باسمها منذ تأسيسها عام 1872 على يد بيرتهولد وهيلينه كمبينسكي في برلين، لتصبح علامة الضيافة الفاخرة الأكثر عراقة في أوروبا. ومن خلال رؤيتهما الريادية للضيافة الراقية، أعادا تعريف مفاهيم الضيافة بوصفها لحظة اجتماعية وثقافية متكاملة، تتجاوز حدود الخدمة التقليدية إلى تجربة أكثر دفئاً وخصوصية.
ويتولى المنسّق المقيم مسؤولية الإشراف على كافة تجارب الوصول الحقيقي في فندق “فير يارستايتن كمبينسكي ميونيخ”، حيث تفتح علاقاته الشخصية مع الخبراء المحليين آفاقاً لتجارب لا تُقاس بقيمتها المادية، بل بتفرّدها وأصالتها. ويعود هذا التقليد العريق إلى عام 1926، عندما عيّنت كمبينسكي ليو كروناو أول مصمم للتجارب، ليرسم ملامح كل لحظة يعيشها الضيوف في “هاوس فاترلاند” (Haus Vaterland)، أكبر قصر للترفيه في العالم آنذاك. وبعد مئة عام، يتواصل هذا الإرث اليوم من خلال دور المنسق المقيم، الذي يجسّد فلسفة كمبينسكي في تقديم تجارب أصيلة لا تُنسى.
بدورها قالت أوريليا فان ليندن، نائبة الرئيس لتجارب الضيافة في مجموعة كمبينسكي: “يشكّل المنسقون المقيمون في كمبينسكي جزءاً أصيلاً من المجتمعات المحلية، إذ كرّسوا مسيرتهم لصياغة المشهد الثقافي للمدينة، وابتكار تجارب وصول حقيقية ترتكز على علاقات شخصية عميقة تمنح الضيوف امتيازات استثنائية عبر مختلف وجهات المدينة. فمن خلال كل منسق مقيم، يتواصل الضيوف مع نخبة الخبراء المحليين، ويكتشفون قصصاً ومحطات مُنتقاة بعناية، تعكس روح الوجهة وأصالتها”.
وفي ميونخ، ابتكر المنسق المقيم ثلاثة مفاهيم فريدة، يقدّم كل منها منظوراً مختلفاً لاستكشاف المدينة والاندماج في تفاصيلها. وتتيح هذه التجارب للضيوف تفاعلاً مباشراً مع الخبراء المحليين والوصول إلى وجهات لا يتيحها أي دليل سياحي تقليدي.
تتوفر هذه التجارب حالياً لضيوف فندق “فير يارستايتن كمبينسكي ميونيخ”. ولمعرفة المزيد يُرجى زيارة موقعنا الإلكتروني.



