القنصلية العامة لليابان بجدة تُنظم النسخة الخامسة لمسابقة الخطابة اليابانية بجدة

جدة – خالد الجعيد:
أقامت القنصلية العامة لليابان بجدة يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في إطار مواصلة جهودها لتعزيز التبادل الثقافي مع الشعب السعودي والترويج للثقافة واللغة اليابانية مسابقة الخطابة اليابانية في نسختها الخامسة وسط حضور كبير من المهتمين بالثقافة اليابانية وذلك باستضافة كريمة من مكتبة الملك فهد العامة بجدة وبالتنسيق مع الجمعية السعودية لخريجي وأصدقاء اليابان (SAJGA) والجالية اليابانية بجدة.

وفي بداية المسابقة، ألقى سعادة السيد/ دائيسوكي ياماموتو، القنصل العام لليابان بجدة، كلمة شكر فيها سعادة الدكتور عبدالله الأحمدي وجميع العاملين في المكتبة على تعاونهم الكبير في إقامة هذه المسابقة. كما تقدم بالشكر إلى جمعية SAJGA والجالية اليابانية بجدة، كما عرًف الحضور بحكام المسابقة وهم السيد ساتوشي هابوتشي، السيد ريوتارو سائيكي ، السيد أنس جيلاني والسيد دائيسوكي ياماموتو نفسه.
واختتم القنصل العام كلمته بالإعراب عن أمله في أن تكون مسابقة اليوم فرصة لجميع المشاركين لتعزيز الروابط الثقافية بين اليابان والمملكة العربية السعودية ولتحسين لغتهم اليابانية ولكونهم جسورًا بين البلدين.
بعد ذلك ألقى السيد ساتوشي هابوتشي، رئيس الجمعية اليابانيين بجدة، كلمته وقال إنه على ثقة تامة بأن الفهم العميق لثقافة الشخص الآخر، والذي يأتي كخطوة تتلو تعلم اللغة، سيصبح حجر الأساس للتبادل الثقافي بين اليابان والمملكة العربية السعودية، أو بين اليابان وبلدانكم ونرجو نجاح هذه المسابقة، وأرجو لكم مستقبلاً مليئاً بالتعلم المثمر.
ووسط مشاركة العديد من الأشخاص المهتمين بالثقافة اليابانية، شارك 22 متعلمًا للغة اليابانية في المسابقة، حيث استعرضوا ثمار دراستهم اليومية للغة اليابانية. حيث تقرر هذا العام اختيار موضوع واحد من بين موضوعين للتحدث عنه. وقد تحدث المتسابقون في المستوى المبتدئ عن “اليابان التي أرغب في زيارتها” أو “طعامي المفضل من السعودية واليابان”، بينما تحدث المتسابقون في المستوى المتقدم عن “أهمية وجدوى تعلم اللغات الأجنبية في عصر الذكاء الاصطناعي” أو “رأيي حول مفهوم “إيتاداكيماسو” في اليابان”.
وقال السيد إبراهيم الرزقي، الحائز على المركز الأول في مستوى المتقدمين، في خطابه: “تعلم لغة أجنبية لا يعني مجرد حفظ الكلمات. بل يعني إضافة منظور آخر لأهل ذلك البلد إلى داخل نفسي.. الذكاء الاصطناعي وتعلم اللغات الأجنبية ليسا عدوين. فالذكاء الاصطناعي يبني جسراً بين الكلمات.. لكننا نحن البشر من نعبر هذا الجسر ونسير إلى جانب الطرف الآخر.. وسأستمر في تعلم اللغات من الآن فصاعداً”.
وفي الختام ستواصل القنصلية العامة للبابان بجدة جهودها لأجل تعزيز العلاقات الثقافية بين اليابان والمملكة العربية السعودية.



